إعلان 728x90

الكوليسترول : مخاطر إرتفاعه وكيفية الوقاية منه


الكوليسترول,  الكوليسترول مخاطر إرتفاعه, الكوليسترول كيفية الوقاية منه, مخاطر إرتفاع الكوليسترول, علاج الكوليسترول, صحة, الصحة العامة,

الكوليسترول أحد الدهون الهامة والرئيسية التي يحملها تيار الدم ويؤدي للجسم وظائف هامة, فهو يدخل في بناء جدار الخلايا ويساهم في تكوين الهرمونات. كالهرمونات الجنسية.

والجزء الاكبر من الكوليسترول الموجود في أجسامنا يتم تصنيعه بالكبد ويخرج جزء منه بصورة طبيعية مع العصارة المرارية التي تتكون في الكبد وتخزن بالحويصلة المرارية, أما الجزء الباقي فيصل الى الجسم من خلال الغداء.

وبذلك فإن الكوليسترول مادة نافعة ومفيدة.
ولكن عندما يرتفع مستواه في الدم يتعرض الجسم لمتاعب قد تكون خطيرة, وذلك حسب درجة الإرتفاع, وهذه مثل :
إن الكوليسترول مادة دهنية وعندما تتزنح بفعل عملية الأكسدة فإنها تترسب بجدران الشرايين وتصبح صلبة أشبه بالدهون التي تترسب بجدران أوعية الطبخ ويصعب إزالتها إذا ما بقيت معرضة للهواء لفترة طويلة.

وإذا حدث ذلك بالشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب لم يصل إليها بالتالي قدر كافي من الغذاء والأكسيجين, وهو ما يؤدي الى حالة الذبحة الصدرية (قصور الشرايين التاجي), والتي قد تتطور الى حدوث جلطة بأحد الشرايين التاجية, وإذا حدث ذلك بالشرايين المغذية للمخ ضعف النشاط الدهني وتعرض المخ لاحتمال حدوث جلطة بأحد الشرايين المغذية له.

ومثلما يؤدي ترسب الكوليسترول بالشرايين المغدية للقلب أو المخ الى نقص تدفق الدم الحامل للغذاء والأكسجين, فإن نفس الشيء قد يحدث بالشرايين المغذية للقضيب الذكري فيحدث بالتالي ضعف بالانتصاب, حيث إن قوة الانتصاب ترتبط الى حد كبير بزيادة تدفق الدم الى الشرايين المغدية للحوض والقضيب الذكري.

كما كشفت بعض الدراسات الحديثة عن أن زيادة مستوى الكوليسترول تزيد كذلك من القابلية للإصابة بزوائد القولون  (calon polyps) وبالأمراض السرطانية.

كما يعتبر ارتفاع مستوى الكوليسترول وترسبه على جدران الشرايين, مما يضعف من مرونتها وقدرتها على التمدد, أحد العوامل المحفزة على ارتفاع ضغط الدم والإصابة بما يسمى تصلب الشرايين.

والنصيحة الطبية الان لكي نكون في مأمن من أضرار ارتفاع الكوليسترول هي أن تعمل على خفض مستواه في الدم لأقل من 200 مجم % .

ولكن في الحقيقة هناك نوعين من الجزيئات التي تمثل الكوليسترول أحدها يسمى بالبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ( low – density – lipoprotein = LDL ).

ونوع أخر من البروتينات الدهنية مرتفعة   الكثافة ( high – density – lipoprotein = HDL ).

والنوع الاول (LDL ) هو النوع الخطير الذي يترسب بالشرايين .. أما النوع الثاني (HDL ) فهو نوع أمن مفيد لأنه يقاوم خروج النوع الأول من الكبد ويقل تأثيراته الضارة.

ولذا يجب أن نسعى كذلك لزيادة هذا النوع المفيد من جزيئات الكوليسترول. ومن المناسب أن يكون الكوليسترول الضار (LDL ) أقل من 130 مجم % ويكون مستوى الكوليستيرول النافع (HDL ) أكثر من 35 مجم % .  
الكوليسترول : مخاطر إرتفاعه وكيفية الوقاية منه الكوليسترول : مخاطر إرتفاعه وكيفية الوقاية منه مراجعة من قبل عرب توب في 3:04:00 م تصنيف: 5